عودة طلبان، أفغانستان بعد انسحاب الأمريكان
د.ع10,000.00
تقدم دار نشر الجامعة الأمريكية في بغداد ترجمة هذا الكتاب كأحدثِ كتاب يقدم تحليلات ومعلومات واستنتاجاتٍ عن مستقبل أفغانستان بعد انسحاب الأمريكان. فكتاب الأستاذ الدكتور حسن عباس عودة طالبان، أفغانستان بعد انسحاب الأمريكان، الصادر من جامعة بيـل سنة 2023، واكب الأحداث، وفصل القول في المفاوضات في قطـر وأفاض في تفاصيل الانسحاب الأمريكي الشهير.
Additional information
Description
يُعدُّ هذا الكتابِ كأحدثِ كتابٍ يقدّمُ تحليلاتٍ ومعلوماتٍ واستنتاجاتٍ عن مستقبل أفغانستان بعد انسحابِ الولايات المتحدة الأمريكية منها. فكتاب الأستاذ الدكتور حسن عباس عودة طالبان: أفغانستان بعد انسحاب الأمريكان، الصادر من مطبعة جامعة ييل سنة 2023، واكبَ الأحداثَ، وفصّلَ القولَ في المفاوضات في قطر، وأفاضَ في تفاعباسصيل الانسحابِ الأمريكيّ الشهير، الذي ما زالت صورُهُ وستبقى ثابتةً في أذهان الناس، وهي ترى تعلّقَ الأفغان بتلك الطائرةِ الضخمةِ التي تغادرُ مطارَ كابل. ولا شكّ في أنّ هذا الكتابَ سيسدُّ ثغرةً كبيرةً في المعرفةِ المعاصرةِ والراهنة في العالم العربي عن أفغانستان عموماً، وطالبان على وجه الخصوص، ولا سيّما بعد صراعٍ تركَ مرارةً كالعلقمِ في نفوسِ الأفغان، حين تنتهي مغامراتُ القوى العظمى في بلدهم إلى قتلهم وتشريدهم ودمارِ بلدهم، من السوفييت إلى الأمريكيين.
غيرَ أنّ سؤالاً يمكنُ أن يُثارَ عن درسِ الأفغان بالنسبة للعالم العربيّ عموماً، والعراقِ على وجهِ الخصوص. فما الذي يقدّمُهُ هذا الكتابُ عن أفغانستان وطالبان لتجارب منطقتنا مع القوى العظمى، ولا سيّما التجربة العراقية بعد سقوطِ الدكتاتورية في العام 2003، ووقوعِ العراقِ تحت الاحتلال الأمريكي؟ وكيف يمكنُ أن يكونَ مآلُ التجربةِ الأفغانية درساً للتجربة العراقية، حين انسحبَ الأمريكيون، ’أرباب ناطحات السّحاب‘، بعد مفاوضاتٍ مع طالبان، ’ سكنة الكهوف‘، في قطر، عادت طالبان، ودخلت كابل في 15 آب 2021 بعد سنواتٍ مديدةٍ من الصراعِ الدمويّ؟ كيف خاضت طالبان وتخوضُ الآن، بكلّ صورتها الإجرامية المرعبة المرسومة سلفاً، مرحلةً انتقاليةً تتحوّلُ فيها من “مجموعة مسلّحة” إلى “مجموعة سياسية”، تشكّلُ حكومةً وتُديرُ بلداً؟ لا شكّ في أنّ ثمة “تغييراً في العقلية”، و”انخراطاً في المؤسسات الحديثة”، وتنمية “لمهارات مختلفة”، كما يقول هذا الكتابُ.
إن هدف هذا الكتاب هو رواية قصة تحوّل طالبان من العالم القديم لرجال الدين التقليديين إلى العالم الجديد من رجال شرطة الأخلاق من الشباب الحاملين لأجهزة الهاتف النقال والمهوسين بالتكنولوجيا الذين يرون العالم مثل صدفة بحرية. حين ينظرون في المرآة يرون أبطالا ذوي شكيمة ألحقوا الهزيمة بقوة دولية جبارة وأنقذوا أمتهم من طغيان المتطفلين غير المرحب بهم
المؤلف
حسن عباس
باحث باكستاني أمريكي، وخبير في بلدان آسيا الوسط وجنوبها، ولاسيما أفغانستان وباكستان، وكذلك الشرق الأوسط.
أستاذ العلاقات الدولية في مركز الدراسات الاستراتيجية للشرق الأدنى وجنوب آسيا (NESA)، جامعة الدفاع الوطني في العاصمة واشنطن. شَغَلَ منصب رئيس قسم في كلية شؤون الأمن الدولي بجامعة الدفاع الوطني. وعَمِلَ أستاذاً بجامعة كولومبيا. نال درجة الدكتوراه من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية، بجامعة تافتس، وماجستير في القانون الدولي من جامعة نوتنهام، المملكة المتحدة، وماجستير في العلوم السياسية من جامعة البنجاب، باكستان.
المترجم

سعد الحسني
رئيس قسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب، جامعة الإسراء عمل أستاذاً للأدب الإنجليزي في كلية الآداب، جامعة بغداد مدة 30 عاماً. وقام بتدريس مواد متنوعة من الأدب الإنجليزي كالرواية الفكتورية والمسرحية الاليزابيثية ومسرح اللامعقول.
ISBN : 978-9922-8258-0-9
رقم الإيداع: 3834
الطبعة الأولى 2024



حسن ناظم –
كتاب رائع، أنصح به بشدة لفهم حركة طالبان بشكل أفضل، ليس فقط من هي، بل أيضاً لماذا هي كذلك وماذا تفعل. لقد فوجئت بسرور عندما وجدته سهل القراءة وقصة آسرة، مما جعل الموضوع أكثر إثارة. من الواضح أن عباس يتمتع بمعرفة واسعة بالموضوع، بمعلومات قد لا تجدها في أي مكان آخر، ويجسد الشؤون الداخلية للجماعة بتفاصيل دقيقة وسرد شيق. بشكل عام، أنصح به بشدة لأي شخص مهتم بالمنطقة، أو حتى لمن يرغب في معرفة المزيد عن الجماعة!
لم يكتفِ عباس بصياغة سردية آسرة، بل قدّم أيضاً استكشافاً عميقاً ودقيقاً للمشهد الاجتماعي والسياسي المعقد المحيط بعودة طالبان. منذ الصفحات الأولى، يأسر عباس القراء ببحثه الدقيق وأسلوبه السردي الذي ينسج بسلاسة بين السياق التاريخي والروايات المباشرة والتحليل الثاقب. لا يقتصر الكتاب على سرد الأحداث فحسب، بل يرسم صورة حية ومقلقة لشبكة العوامل المعقدة التي ساهمت في عودة طالبان، مما يجعله مرجعاً لا غنى عنه لكل من يسعى إلى فهم شامل للموضوع.